السيد محمد حسين الطهراني

264

نگرشى بر مقاله بسط و قبض تئوريك شريعت دكتر عبد الكريم سروش (فارسى)

روايات وارده در تقدّم عقل بر شرع محمّد بن يعقوب كُلَينى در كتاب « كافى » با سند متّصل خود روايت مىكند از أبو يعقوب بغدادى كه گفت : قَالَ ابْنُ السِّكِّيتِ « 1 » لِابى الْحَسَنِ عَلَيْهِ السَّلَامُ : لِمَاذَا بَعَثَ اللَهُ مُوسَى ابْنَ عِمْرَانَ عَلَيْهِ السَّلَامُ بِالْعَصَا وَ يَدِهِ الْبَيْضَآءِ وَ ءَالَةِ السِّحْرِ ؟ ! وَ بَعَثَ عِيسَى بِآلَةِ الطِّبِّ ؟ وَ بَعَثَ مُحَمَّدًا صَلَّى اللَهُ عَلَيْهِ وَ ءَالِهِ وَ عَلَى جَمِيعِ الانْبِيَآءِ بِالْكَلَامِ وَ الْخُطَبِ ؟ ! فَقَالَ أَبُو الْحَسَنِ عَلَيْهِ السَّلَامُ : إنَّ اللَهَ لَمَّا بَعَثَ مُوسَى عَلَيْهِ السَّلَامُ كَانَ الْغَالِبُ عَلَى أَهْلِ عَصْرِهِ السِّحْرَ ، فَأَتَاهُمْ مِنْ عِنْدِ اللَهِ بِمَا لَمْ يَكُنْ فِى وُسْعِهِمْ مِثْلُهُ ، وَ مَا أَبْطَلَ بِهِ سِحْرَهُمْ ، وَ أَثْبَتَ بِهِ الْحُجَّةَ عَلَيْهِمْ . وَ إنَّ اللَهَ بَعَثَ عِيسَى عَلَيْهِ السَّلَامُ فِى وَقْتٍ قَدْ ظَهَرَتْ فِيهِ الزَّمَانَاتُ وَ احْتَاجَ النَّاسُ إلَى الطِّبِّ ، فَأَتَاهُمْ مِنْ عِنْدِ اللَهِ بِمَا لَمْ يَكُنْ عِنْدَهُمْ مِثْلُهُ ، وَ بِمَا أَحْيَى لَهُمُ الْمَوْتَى ، وَ أَبْرَأَ الاكْمَهَ وَ الأبْرَصَ بِإذْنِ اللَهِ ، وَ أَثْبَتَ بِهِ الْحُجَّةَ عَلَيْهِمْ

--> ( 1 ) . ابن سكّيت با كسر سين و تشديد كاف ، يعقوب بن إسحق سكّيت أبو يوسف از أفاضل اماميّه و ثقات آنهاست . ترجمه حال وى را در « مَجمع الرِّجال » ج 6 ، ص 272 آورده است . از اصحاب مكرّم و معظّم حضرت امام محمّد تقى و حضرت امام علىّ النّقى عليهما السّلام بود ، و امام ديگرى را ادراك نكرد ، متوكّل عبّاسى لَعَنه الله او را به جرم تشيّع كشت . و گفته شده است كه : سبب قتلش اين بود كه او معلّم دو پسران متوكّل : معتزّ و مؤيّد بود . روزى ابن سكّيت نزد متوكّل بود كه معتزّ و مؤيّد آمدند . متوكّل به او گفت : اى يعقوب ! كداميك نزد تو محبوبترند ؛ آيا اين دو فرزند من ، و يا حسن و حسين ؟ ! ابن سكّيت گفت : وَ اللَهِ إنَّ قَنْبَرًا غُلامَ عَلىِّ بْنِ أبى طالِبٍ عَلَيْهِ السَّلامُ خَيْرٌ مِنْهُما وَ مِنْ أبيهِما « سوگند به خدا كه قنبر غلام علىّ بن أبى طالب عليه السّلام از اين دو و از پدرشان بهتر است . » متوكّل گفت : زبان او را از پشت سرش در آوريد ! چون زبانش را بيرون كشيدند ، جان داد . رَحمةُ اللَهِ علَيْهِ و رِضْوانُه فى جَنّاتِ النَّعيم . تعليقهء « وافى » )